fbpx
 
الحياة في كندامنوعات

ضجر الأطفال من الحجر المنزلي…أصعب تحدي يواجه الأولياء

 
مع انتشار فيروس كورونا ووصوله إلى معظم دول العالم، كان إغلاق حضانات ورياض الأطفال والمدارس والجامعات من أبرز القرارات الوقائية التي اتخذتها الحكومات حول العالم .و بعد مرور أشهر من الحجر المنزلي أصبح من أصعب التحديات التي تواجهها العائلات هو إقناع الأطفال بالإستمرار في البقاء في المنزل بعد أن إشتاقوا للذهاب إلى المدرسة أو المراكز التجارية والسينما والملاهي وحتى الحدائق التي كانوا يلهون فيها يومياً.

 

ولكي لا تتحوّل ساعات الحجر إلى ساعات من الملل أو صراعات طويلة لا تنتهي فقد أُطلِقت عدة مبادرات من مؤسسات مختلفة لمساعدة الأولياء على السيطرة على الوضع حيث : 
قامت منظمة حقوق الطفل بنشر رزمة إتفاقية حقوق الطفل كهدية للأطفال لكي يلعبوا و يتسلوا ويتعلموا عن حقوقهم، الرًزمة تحتوي على ثلاث كتيبات يحتوي أولها على نص إتفاقية حقوق الطفل بلغة مبسطة تحت عنوان “حقوقي أنا” بالإضافة لكتيب الأنشطة ” أتسلى و أتعلم” و كتيب “لعبة الذاكرة”، و يمكن تنزيل الرزمة كاملة من الموقع الرسمي لليونيسيف مكتب الشرق الأوسط.

كما أطلقت منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف والإتحاد الدولي للناشرين مبادرة “العالم يقرأ” استجاب لها عدد وافر من كتّاب أدب الطفل في العالم. المبادرة تهدف إلى مساعدة الاطفال والفتيان  ودعمهم معنوياً في زمن الحجر المنزلي جراء تفشي وباء الكورونا، قدم خلالها الكتّاب العالميون قراءات من قصصهم ورواياتهم بأصواتهم عبر وسائل التواصل المختلفة. حيث  قدمت الكاتبة البريطانية جي. كي. رولينغ الجزء الأول من سلسلتها الشهيرة “هاري بوتر وحجر الفلاسفة” هدية مجانية للقراء الصغار وفي لغات عالمية عدة (اللغة العربية ليست ضمنها).

وأورد موقع “ذا أتلانتيك” الأميركي عددا من النصائح في تقرير بعنوان “كيف يمكن للوالدين إبقاء الأطفال مشغولين في الحجر الصحي”، شملت: الاستماع إلى القصص، والتي تساعد في تنمية القدرات التعليمية للأطفال، وزيادة قدراتهم على التخيل.

 


ويستطيع الأهل تسلية أولادهم عن طريق تشجيعهم على السفر افتراضياً لزيارة الأماكن الأثرية حول العالم، حيث عدّد تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” 12 مركزاً أثرياً يمكن زيارتها افتراضياً خلال فترة الحجر، ومن أهمها متحف اللوفر في فرنسا،متحف الأطفال بوسطن ومتحف فان غوخ في هولندا، كما يمكن زيارة سور الصين العظيم إفتراضيا، أو متحف سميثونيان الوطني للتاريخ الطبيعي في الولايات المتحدة 

أما بالنسبة للأطفال المولوعين بقصص الفضاء فسيكون مشوقا أن يقرأ لهم رائد فضاء قصة ما قبل النوم. حيث يُقدِّم موقع “storytimefromspace” مجموعة من قصص الأطفال التي يقرأها رواد فضاء من ناسا، من بينها قصص باللغة العربية.

ولكي لا يستسلم الأهل للوسائل الإلكترونية لتسلية أبنائهم  و بالتالي دخول الأطفال في متاهة الإدمان على الأجهزة الرقمية فقد عدد موقع “كلايفند كلينيك” 10 طرق صحية لتسلية الأطفال فى المنزل بعيدا عن التلفاز والتابلت نذكر منها:

الخروج في مكان مفتوح وغير مزدحم: كاللعب أمام المنزل وركوب الدراجة للحصول على بعض الهواء النقي وحرق الطاقة الزائدة لديهم.

المساعدة في أعمال المنزل: كالسماح لهم بمسح الأرضيات وتنظيف الغبار أو طيً الملابس أو المشاركة في الطهي.

المهارات اليديوية: يمكن القيام بالمهارات اليدوية لتسلية الأطفال كالتلوين، وصنع ملصقات، وتختلف النشاطات حسب سن الأطفال.

ألبومات الصور:  ابحث على أرفف الخزائن العالية وأخرج كتب الأطفال وصور العائلة الخاصة بطفولتك، حتى تشاهدوا الصور سوياً

استغلوا شرفة المنزل:  استغلوا الشرفة لمراقبة الطرقات، واحرصوا على تعرض الأطفال يوميا لضوء الشمس ولو من خلال الشرفة.

ويبقى على كاهل الأهل مسؤولية تاأطير أبنائهم في هذه الفترة الحرجة وترسيخ مفاهيم سليمة لديهم وعادات صحيحة لإستخدامها بشكل مدروس و ممنهج.

 
 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: