الحياة في كندامنوعات

بسبب غزة ناديا الزعبي حظرت لمى العقاد على إنستاجرام.. فكيف ردّت لمى عليها

 

تعرضت المذيعة الأردنية ناديا الزعبي لانتقاد حاد من الإعلامية الأردنية الكندية لمى العقاد ، التي ظهرت في فيديو على موقع إنستاجرام وتستهجن الكلام المسيء الصادر من الزعبي بحق أهل غزة عندما قالت بأنهم “مزروبين بالمعنى الحرفي للكلمة“.

 

 

وفي تفاصيل ما حدث فقد وصل الى الإعلامية لمى العقاد مقطع فيديو على واتساب يظهر ناديا الزعبي تتّنمر على أهل غزة وتتكلم عنهم بأسلوب مسيء مستخدمة بعض الألفاظ الفظّة ، مما دفعها للظهور بمقطع فيديو للرد على الزعبي مؤكدة أنها لا تحب أن تحاسب أو تخاصم أي انسان ، لكن ما شاهدته بالفيديو جعلها مضطرة للظهور لتسأل ناديا كيف استطاعت التكلم عن أهل غزة بطريقة بشعة كهذه ، وكيف يستطيع أي أردني التكلم عن فلسطين بهذا الأسلوب المشين.

 

 

View this post on Instagram

رد على كلام #ناديا_الزعبي المسيء بحق أهل #غزة عزيزين النفس، أهل الشهامة والنخوة، المحترمين… أنا لم أود أن أتعرّض لكِ لإنّك صديقة #رهف_صوالحة المحترمة.. لكن طريقتك وتشبيهاتك مسيئة جداً.. قارني #الأردن بدولة ذات إمكانيات مثل أميركا مثلاً.. من بين الكل ماطلع معك غير #فلسطين وغزّة!!! إنتوا يا إعلاميين مو صاحيين على كلامكم!!!؟؟ شو بيسير فيكم بعد الشهرة!!؟؟ فهموني؟ @nadiaalzoubi @rahafsawalha #إربد #خليك_بالبيت #الحجر #كورونا

A post shared by Lama لمى 🇨🇦 🇯🇴 LamaTV.me (@lama.tv) on

وأكدت لمى أنها لم ترغب التكلم عن ناديا ومهاجمتها ، لأن الأخيرة من المحسوبات على الإعلامية رهف الصواحة التي استضافت العقاد سابقاً في برنامج “حلوة يا دنيا” على قناة رؤيا ، وبأن الكثير من الأمور كانت تدفعها للسكوت ، لكن بعد أن شاهدت فيديو غزة فهي لا تستطيع الاستمرار في صمتها ، وتساءلت ما هي طبيعة بعض الإعلاميات الأردنيات المشهورات..؟ وكيف يمكن لمن يتابعهن ملايين الأشخاص أن يرتكبن مثل هذه الأخطاء الغريبة والعجيبة.

وفي إطار ردّها على مقارنة ناديا الزعبي بين الأردن وغزة فيما يخص الحجر الصحي لمواجهة فيروس كورونا ، أكدت لمى العقاد أن اجراءات الأردن الممتازة في التصدي لهذا الوباء تمت بمجهودات وتوصيات مباشرة من جلالة الملك عبد الله الثاني لحكومة بلاده ، وليست جهود حكومة.. وكان الأجدر بها مقارنة إجراءات الأردن بالتصدّي للفايروس بالولايات المتحدة الامريكية بدل التنمّر على أهل قطاع غزّة المحاصرين من العالم أجمع ، فحتّى مدينة لاس فيجاس و فيها الكثير من الفنادق ومنها نسبة كبيرة للرئيس ترامب ، اضطرت في ظل الانتشار الهائل للوباء أن تحجر عدد كبير من الناس داخل مواقف السيارات.
وأوضحت العقاد بأنها لم ترى أحد يمتلك صفات أهل غزة المحاصرين في سجن كبير ، فبالرغم من الحصار الذي أضعف إمكانياتهم وأفقدهم أبسط مقومات الحياة ، فهم كرماء للغاية مع أي ضيف ويبذلون أقصى جهودهم ليقدموا له كل ما يستطيعون تقديمه.
وأكملت كيف لناديا الزعبي أو أي اردني آخر أن يتجاهل ما يقوم به أهل غزة في مقاومتهم للإسرائيليين في نفس الوقت الذي يمتلكون فيه نسب كبيرة جداً من المتعلمين كالأطباء والمهندسين ، ليتكلم عنهم بهذا الاسلوب الفوقي والغير انساني.
هل انتهى الخلاف عند هذا الحد..؟

بعد ساعات من بث لمى العقاد الفيديو الذي انتقدت فيه كلام ناديا الزعبي قامت الأخيرة بحظرها عن حسابها الشخصي على موقع انستاجرام ، لكن لمى لم تدع المواجهة تقف عند هذا الحد بل سارعت للظهور في فيديو آخر على حسابها على الانستاجرام لتسخر فيه من قيام ناديا بحظرها ، فقالت باستهزاء أنها حزينة ولا تستطيع منع نفسها من البكاء بسبب “البلوك” الذي وضعته ناديا عليها ، وطلبت من متابعيها بشكل ساخر بمساعدتها ليترجّوا ناديا كي تزيل الحظر لتستطيع لمى متابعة محتواها الهادف على إنستاجرام

View this post on Instagram

انتقاد الإعلاميين والشخصيات العامة والسياسيين حق مشروع لأيّ شخص وأيّ مشاهد طالما لم يتجاوز الخطوط الحمراء… بكل أسف هناك شخصيّات عامّة محسوبة علينا تحت بند الـ "مؤثّرين" على السوشال ميديا.. وأصبح كثرة المتابعين وعددهم هو الهدف الأسمى لديهم ولدى والمعلنين غير مكترثين لأبسط المباديء والأخلاق العامّة… حان الوقت للتحدّث عن هذه الظاهرة ووضع حد وإجراءات تأديبية لكل المتجاوزين…

A post shared by Lama لمى 🇨🇦 🇯🇴 LamaTV.me (@lama.tv) on

 

وبعد ذلك أكملت كلامها بجدية أكبر وخاطبت الزعبي بأنها لم تفعل شيء سوى انتقاد كلامها بأسلوب محترم لا يحتوي على أي كلمات نابية أو تهجم شخصي ولم تتعرض لبرنامجها كما فل البعض، في وقت هاجم الكثير من الأشخاص ناديا وبرنامجها بكلمات قاسية وبمستوى غير لائق من الكلام ، فنصحتها بتقبّل النقد لأن أي شخصية عامة معرضّة للانتقاد ، وبأن من لا يستطيع تقبل الانتقاد من الأفضل له عدم الظهور على التلفزيون.
وعن اعتذار الزعبي من متابعيها بسبب الكلمات التي أطلقتها بحق أهل غزة ، فهو حسب اعتقاد لمى ليس عن قناعة أو بسبب الشعور بالندم عن الخطأ الكبير الذي ارتكبته ولكن لتجنب عاصفة الانتقادات التي واجهتها.
وفي النهاية أبدت العقاد استغرابها كيف للمعلنين والمؤسسات الإعلامية في الوطن العربي أن تسمح لمن يعمل لديها ومنهم الزعبي أن يخطئوا مثل هذه الأخطاء الشنيعة دون محاسبتهم وعدم اتخاذ أي اجراءات تأديبية بحقهم ، بالرغم من أن هؤلاء الأشخاص لا يملكون أي تاريخ أو محتوى مهم ، وقارنت بين هذه المؤسسات الإعلامية والإعلانية العربية وبين مثيلاتها في الولايات المتحدة والعالم المتقدم ، وكيف قامت هذه المؤسسات العالمية بمحاسبة أشخاص لهم انجازات كبيرة وتاريخ مهم ، فمنعتهم من الظهور الإعلامي وسحبت جميع الإعلانات منهم لارتكابهم مثل هذه الأخطاء الغير مقبولة.
وقبل أن تنهي لمى كلامها ذكّرت ناديا بأن الشهرة سوف تزول وعلى الأشخاص المشهورين العمل على أن تبقى ذكراهم جميلة.

ونحن بدورنا سننتظر الأيام القادمة لنرى إن كانت الأمور قد انتهت عند هذا الحد ، وهل سيتدخل أهل الخير للصلح بين ناديا ولمى ، أم أن الخلاف بينهما سيتصاعد أكثر من ذلك.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error:
إغلاق
إغلاق